سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
324
الأنساب
عرّام بن الحارث بن المنذر بن رشد بن قيس بن حارثة بن لأم ، عاش في الجاهلية دهرا ، وهو من المعمّرين ، وأدرك أيام عمر بن عبد العزيز ، وأدخل عليه ليزمن ، أي ليكتب في الزّمنى « 1 » . فقال له عمر : ما زمانتك هذه ؟ فقال : فو اللّه ما أدري أأدركت أمّة * على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا * جناجن « 2 » لم يكسين لحما ولا دما ومنهم : شهاب بن لأم ، وكان شاعرا . ومنهم : مجير الجراد ، وهو أبو حنبل جارية « 3 » بن مرّ ، وقد ذكرنا قصّته قبل هذا . ومنهم : أبو جابر بن الجلاس ، اجتمعت له طيّئ ولم تجتمع لغيره « 4 » . ومن جديلة : بنو تيّم اللّه « 5 » ، منهم : المعلّى بن تيّم اللّه بن ثعلبة بن جديلة بن ذهل بن رومان بن جديلة بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيّئ وهو الذي يقول فيه امرؤ القيس بن حجر الكنديّ ، لمّا استجار به عند المنذر بن النعمان بن ماء السّماء اللّخميّ : كأنّي إذ نزلت على المعلّى * نزلت على البواذخ من شمام فما ملك العراق على المعلّى * بمقتدر ولا الملك الشآمي أصدّ نشاص « 6 » ذي القرنين حتّى * تولّى عارض الملك الهمام
--> ( 1 ) الزمنى ج زمين : المصاب بعاهة ( المعوق ) وكذلك الزّمن وجمعه زمنون . ( اللسان ) . ( 2 ) الجناجن ج جنجن ( بفتحتين وكسرتين ) : عظام الصدر وقيل رؤوس الأضلاع . ( الاشتقاق ص 383 ) . ( 3 ) في ( أ ) : حارثة ، وهو تصحيف وفي ( ب ) مدلج ، وهو خطأ . وقد صححت هذا الخطأ أنفا ( الاشتقاق ص 392 ) . ( 4 ) في ابن الكلبي 1 / 183 : أبو جابر بن الجلاس بن وهب بن قيس بن عبيد بن طريف ، وكان شاعرا شريفا ، اجتمعت عليه جديلة . ( 5 ) كذا في الأصول ، وفي سائر المصادر : تيم . ( انظر : ابن الكلبي 1 / 182 ، والاشتقاق ص 381 ، وابن حزم ص 399 ) . ( 6 ) في الأصول : شناص ، وهو تحريف .